«حماية الشواطئ» بالإسكندرية والساحل الشمالي على مائدة اجتماعات الرئيس السيسي

«حماية الشواطئ» بالإسكندرية والساحل الشمالي على مائدة اجتماعات الرئيس السيسي

اجتمع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم مع الفريق أحمد خالد قائد القيادة الاستراتيجية والمشرف على التصنيع العسكري، واللواء أمير سيد أحمد مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء بحري أ.ح أشرف عطوة قائد القوات البحرية، واللواء أحمد العزازي نائب رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، واللواء بحري أ.ح محمد فكري مساعد قائد القوات البحرية للشئون الهندسية، والدكتور حسن أبو سعدة استشاري الأعمال البحرية، والدكتور إسماعيل المرقبي رئيس مجموعة شاكر الاستشارية، والمهندس معتصم الغرابلي رئيس مجلس إدارة شركة الغرابلي.

 

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن السيد الرئيس اطلع على “مشروعات تطوير وحماية الشواطئ بمدينة الإسكندرية والساحل الشمالي”.

وقد وجه السيد الرئيس باستكمال تنفيذ مختلف المشروعات الخاصة بحماية الشواطئ بمدن الساحل الشمالي، خاصةً الإسكندرية، وفق أعلى المعايير البيئية والهندسية، وتدقيق الدراسات ذات الصلة بمعالجة ظاهرة النحر وتآكل الشواطئ، للحفاظ على سلامة المجتمعات العمرانية الساحلية وصون الاستثمارات بها.

وأضاف المتحدث الرسمي أنه تم استعراض المشروعات الحالية القائمة بالفعل وتلك المستقبلية بواسطة شركات القطاع الخاص وذلك في إطار التطوير والتنمية وحماية الشواطئ امتداداً من منطقة أبو قير حتى عمق الساحل الشمالي الغربي، بهدف تعظيم الاستفادة من موارد الدولة بمختلف مكوناتها خاصة الطبيعة المتميزة والفريدة للسواحل المصرية على البحر المتوسط.

من ناحية أخرى ستقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم بقصر الاتحادية سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي عهد المملكة العربية السعودية، حيث أقيمت مراسم الاستقبال الرسمي وتم عزف السلامين الوطنيين.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن السيد الرئيس رحب بسمو الأمير محمد بن سلمان، ضيفاً عزيزاً في بلده الثاني مصر، طالباً سيادته نقل تحياته إلى أخيه جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز، خادم الحرمين الشريفين، ومتمنياً له دوام الصحة والعافية. كما أكد السيد الرئيس الحرص على الاستمرار في تعزيز التشاور والتنسيق مع شقيقيه جلالة الملك وسمو ولي العهد تجاه مختلف القضايا محل الاهتمام المشترك، وكذلك موضوعات التعاون الثنائي، وذلك في إطار العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين مصر والسعودية، والتي تعكس الإرادة السياسية المشتركة ووحدة المصير.

وفي هذا السياق، أشاد السيد الرئيس بالتطور الكبير والنوعي الذي شهدته العلاقات المصرية السعودية في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية، والنمو الملحوظ في معدل التبادل التجاري وحجم الاستثمارات، مشيراً سيادته إلى الحرص المشترك للمضي قدماً نحو مزيد من تعميق وتطوير تلك العلاقات.

من جانبه؛ نقل سمو الأمير محمد بن سلمان إلى السيد الرئيس تحيات أخيه العاهل السعودي، مؤكداً أن زيارته الحالية لمصر تأتي تعزيزاً لمسيرة العلاقات المتميزة التي تربط البلدين الشقيقين واستمرار وتيرة التشاور والتنسيق الدوري والمكثف بين مصر والسعودية حول القضايا الإقليمية محل الاهتمام المشترك، بما يعكس التزام البلدين بتعميق التحالف الاستراتيجي الراسخ بينهما، ويعزز من وحدة الصف العربي والإسلامي المشترك في مواجهة مختلف التحديات التي تتعرض لها المنطقة في الوقت الراهن، موضحاً تطلعه لأن تضيف هذه الزيارة قوة دفع إضافية إلى الروابط المتينة والممتدة التي تجمع بين الدولتين على المستويين الرسمي والشعبي.

كما أكد ولي العهد السعودي أهمية استمرار التنسيق والتشاور المكثف وتبادل وجهات النظر بين مصر والسعودية للتصدي لما تواجهه الأمة العربية من تحديات وأزمات، والوقوف أمام التدخلات في الشئون الداخلية للدول العربية على نحو يستهدف زعزعة أمن المنطقة وشعوبها، مشيداً في هذا الإطار بدور مصر المحوري والراسخ كركيزة أساسية للأمن والاستقرار في المنطقة.

وعلى صعيد العلاقات الثنائية، ذكر المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول التباحث حول سبل تعزيز مختلف جوانب العلاقات الثنائية بين البلدين، لاسيما على الصعيدين الاقتصادي والاستثماري، وتدشين المزيد من المشروعات المشتركة في ضوء ما يتوافر لدى الجانبين من فرص استثمارية واعدة، فضلاً عن الاستغلال الأمثل لجميع المجالات المتاحة لتعزيز التكامل بينهما.

كما تطرق اللقاء إلى عدد من أبرز الملفات المطروحة على الساحتين الدولية والإقليمية، حيث عكست المناقشات تفاهماً متبادلاً على مواصلة بذل الجهود المشتركة للتصدي للمخاطر التي تهدد أمن واستقرار دول وشعوب المنطقة، حيث شدد السيد الرئيس في هذا الإطار على التزام مصر بموقفها الثابت تجاه أمن الخليج كامتداد للأمن القومي المصري ورفض أية ممارسات تسعى إلى زعزعة استقراره.

كما توافق الجانبان على اهمية القمة المرتقبة التي سوف تستضيفها المملكة العربية السعودية الشقيقة بين قادة دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن والعراق والولايات المتحدة الأمريكية.

أخبار متعلقة

اختيار المحررين

الأكثر قراءة